حمل موسوعة الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم ورد1-11

    شاطر
    avatar
    ياسين
    1
    1

    ذكر عدد الرسائل : 228
    العمر : 39
    الموقع : http://3loom.forumn.org
    تاريخ التسجيل : 17/02/2008

    حمل موسوعة الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم ورد1-11

    مُساهمة من طرف ياسين في الأربعاء مارس 19, 2008 2:30 am




    الحمد لله الذي أسبغ علينا نعمًا عدادًا، وبعث فينا سراجًا وهَّاجَا، فاللهم إنا نشهدك على حبّك، وحبّ نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، ونشهدك أنه أحب إلينا من أنفسنا وأهلينا ووالدينا وأموالنا، ونبرأ إليك مما فعل الكافرون بجناب نبيك وصفيك صلى الله عليه وسلم، وبعد:
    إن المتأمل بعين ثاقبة وقلب يَقظ لما يدور حولنا من كوارث ونكبات.. ومحن وعظات.. ليحاول أن يسترجع هذه الآيات والحوادث والنوازل التي تحل بالأمة، أمراض مستأصلة، وأوبئة منتشرة، تحملها طيور، وتنقلها حيوانات، لا يملك أحد ردها أو صدها أو السيطرة عليها مهما أوتي من علم في مكتشفاته ومختبراته ومخترعاته وأرصدته، لأنها جند من جنود اللَّه عز وجل في البر والبحر: وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر [المدثر: 31].
    وإن من حق كل مسلم غيور على دينه، محب لرسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم، أن يعبر عن فرحته الغامرة، بهذه الهَبَّة الإسلامية من الأمة المحمدية، دفاعًا رائعًا عن خير البرية، ومع توالي النكبات، وكثرة الطعنات التي تُوجه إلى صدر الأمة من أعداء الإسلام، وممن أعلنوا الحرب الصليبية على الإسلام جلية واضحة، دون مهادنة، إلاَّ أننا نجد روحًا جديدة تسري في جسد الأمة؛ تذكرنا بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر».
    في هبّة الغيرة على حبّ النبي صلى الله عليه وسلم، تكاتفت الأمة، وتداعت إلى الحقِّ، فرب ضارّة نافعة، فالمسلمون لم يصلوا مرحلة الغثاء بعد، ولم يعد بوسع أعداء الإسلام أن يتجاهلوا هذه الأمة، وأن يتجرءوا على مشاعرها !! (منقول)
    **************
    وهذه مجموعة طيبة وكبيرة حول فضائل ومناقب حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم عليه وسلم ، التقطتها من هنا وهناك في أوقات مختلفة ، وخاصة من المواقع التالية :
    1.اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم
    2.دفاعاً عن المصطفى صلى الله عليه وسلم
    3.إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم
    4.الدفاع عن جناب النبي صلى الله عليه وسلم
    5.اللجنة الأوروبية لنصرة خير البرية
    6.لا للدنمارك
    7.المصنوعات الدنماركية
    8.عذراً رسول الله
    9.الحملة العالمية لمقاومة العدوان
    10.حملة مليار مع محمد صلى الله عليه وسلم
    11.حملة الدفاع عن الجناب النبوي
    12.موقع الحملة العالمية لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
    13- موقع صيد الفوائد
    وما سواها كثير
    ، وقد قسمتها حسب موضوعاتها لعدة أبحاث ، بلغت (( عشرة أجزاء كبيرة عدا المقدمة))
    وذلك على الشكل التالي :
    أولا- مقدمة عن الموسوعة
    ثانيا- قد قسمتها إلى أحد عشر باباً على الشكل التالي :
    الباب الأول- الشمائل المحمدية
    الباب الثاني - هدي خير العباد صلى الله عليه وسلم
    الباب الثالث-حقوقه صلى الله عليه وسلم
    الباب الرابع-قالوا عن محمد صلى الله عليه وسلم
    الباب الخامس - مذا قال المنصفون عنه صلى الله عليه وسلم
    الباب السادس- دلائل ومعجزات النبوة
    الباب السابع - حكم الاحتفال بالمولد النبوي
    الباب الثامن - شبهات وردود عن الرسول صلى الله عليه وسلم ورسالته
    الباب التاسع- المتطاولون على الرسول صلى الله عليه وسلم وعاقبتهم
    الباب العاشر - ما قيل فيه من شعر صلى الله عليه وسلم
    الباب الحادي عشر - مقالات وخطب حول ردود فعل المسلمين
    ***************
    ومناسبة ذلك ما فعله بعض فناني الدانمرك من إساءة للرسول صلى الله عليه وسلم، وهذه الإساءة لم تقتصر عليهم بل عمهم أوربا وأمريكا وغيرها من دول الكفر وآخرها البابا الجديد !!!!
    وهذا الذي حدث سببه بالدرجة الأولى حقد وحسد أهل الكتاب على النبي صلى الله عليه وسلم ولأتباعه .
    قال تعالى :{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ (59) [المائدة/59] }
    وقال تعالى : { وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109) [البقرة/109] }
    ***************
    وسببه الثاني ضعف المسلمين وتشرذمهم في الأرض ، والضعيف لا يلتفت إليه أحد :
    فعَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَدَاعَى الأُكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا ». قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ قَالَ « أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنْ تَكُونُونَ غُثَاءً كَغُثَاءِ السَّيْلِ يَنْتَزِعُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِى قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ ». قَالَ قُلْنَا وَمَا الْوَهَنُ قَالَ « حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ » رواه أحمد وأبو داود وسنده صحيح
    ***************
    والله تعالى قد بين أن أهل الكتاب يعلمون علم اليقين أن محمدا (( صلى الله عليه وسلم )) هو خاتم الأنبياء والمرسلين .
    قال تعالى : { الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (147) [البقرة/146-148] }
    ***************
    ودعاهم إلى كلمة سواء فأبوا :
    قال تعالى : { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) [آل عمران/64، 65] }
    *****************
    وقد أعلنوا الحرب على الإسلام والمسلمين منذ اليوم الأول الذي سمعوا بالإسلام ، ونبي الإسلام (( محمد صلى الله عليه وسلم ))
    وقد فضحهم القرآن الكريم ، وبين تاريخهم الأسود
    قال تعالى : { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ (98) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (99) [آل عمران/98، 99] }
    وقال تعالى : { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (171) [النساء/171] } وغيرها كثير
    ***************
    وحرم علينا ربنا سبحانه وتعالى طاعتهم والاستماع لأراجيفهم :
    قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100) [آل عمران/100] }
    ***************
    وحرم سبحانه وتعالى توليهم :
    قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآَخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ (13) الممتحنة}
    وقال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) [المائدة/51] }
    ***************
    وأمر سبحانه وتعالى بقتالهم حتى يؤمنوا أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون :
    قال تعالى : { قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) [التوبة/29، 30]
    *************
    لقد بين سبحانه وتعالى أنهم لن يرضوا عنه صلى الله عليه وسلم ولا عنا حتى نتبع ملتهم :
    قال تعالى : { وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120) [البقرة/120، 121] }
    ****************
    إن جميع الأنبياء والمرسلين قد أوذوا من قبل أقوامهم ومن قبل غيرهم:
    عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاَءً قَالَ « الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلاَؤُهُ وَإِنْ كَانَ فِى دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِىَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَمَا يَبْرَحُ الْبَلاَءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِى عَلَى الأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ ». قَالَ أَبُو عِيسَى الترمذي هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
    *****************
    نسأل الله تعالى أن يجعلنا من أحباب وأتباع هذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والمنافحين عن دينه وشريعته آميـــــــــــــــــن
    قال تعالى :{ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) }
    جمعه وفهرسه وقدم له
    الباحث في القرآن والسنة
    علي بن نايف الشحود
    من هنا
    http://upload.9q9q.net/file/EeDhEdxu...ccounting.html
    حمـــــل مــــن هنـــــــــا


    sabrin
    الوسام الفضي
    الوسام الفضي

    انثى عدد الرسائل : 86
    العمر : 28
    تاريخ التسجيل : 04/04/2008

    رد: حمل موسوعة الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم ورد1-11

    مُساهمة من طرف sabrin في السبت أبريل 05, 2008 9:47 pm


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 1:22 am